تأسست جمعية النقب للتنمية المستدامة (نيقب بار كييما) في العام 1998 وذلك بهدف صياغة مبادئ للتخطيط وتحقيق التنمية المستدامة في النقب وذلك بواسطة الحوار بين متخذي القرارات والجمهور. تعمل الجمعية على تحسين الظروف البيئية في النقب, رفع الوعي لدى الجمهور لقيم الطبيعة والمناظر الطبيعية ومنع الاضرار التي تؤثر على الصحة ومستوى المعيشة في النقب.

تعمل الجمعية بالأساس في النقب, لكنها تساعد وتعمل أيضا على المستوى القطري والدولي في مشاريع تعنى بالتطوير والتنمية المستدامة.

المصطلح "تطوير التنمية المستدامة" تمت صياغته عام 1989, مع نشر تقرير "مستقبلنا المشترك" (Our Common Future", 1987")  وذلك بواسطة الممثلية العالمية للبيئة والتنمية (WCED).

في هذا التقرير, الذي سمي بتقرير برونتلند, تم الاعراب عن مسؤولية البشرية عن الأوضاع المتردية للنظم البيئية الطبيعية على الكرة الأرضية والمسؤولية الجماعية لكل سكان الكرة الأرضية لاحداث التغيير. حسب هذا النهج, كل اجراء تنموي, وان كان ضروري لتوفير متطلبات الانسان وتحسين ظروف حياته, يجب أن لا يشكل أي خطر على قدرة البيئة الطبيعية في توفير خدمات تدعم الحياة.

 

تقوم جمعية نقب للتنمية المستدامة بتشغيل برامج في الاوساط المختلفة بهدف رفع نسبة الوعي البيئي. البرامج تشمل دورات واستكمالات, أيام دراسية ومؤتمرات, فعاليات اعلامية وجماهيرية, لقاءات جماهيرية مع السلطات والمصانع, وفعاليات تربوية في جهاز التعليم المنهجي واللامنهجي. منذ العام 2008 تمنح الجمعية جائزة "وسام النقب للمحافظة على البيئة" لاجسام وأفراد الذين برعوا في المحافظة على البيئة والطبيعة في النقب.

خلال سنوات عملها, حازت الجمعية على جوائز عديدة: درع الوزيرة لجودة البيئة للمتطوعين, وسام كلينتك على المبادرة وتنظيم منتديات عامة, وسام الكنيست لجودة البيئة, وسام الشفافية للمنتديات, وسام مصنع الحياة للدفاع عن البيئة, جائزة فخرية للمنظمة النشطة بيئيا ووسام الرئيس للمتطوع.

في الجمعية يعمل مختصين في مجال التربية والبيئة من الوسط اليهودي والوسط البدوي. كما تدار الجمعية بواسطة لجنة أدارية تضم أصحاب تخصصات في مجال الهندسة, التربية, البيلوجيا, الفيزياء والبيئة.


​​​​​​​
Coi בניית אתרים
תפריט דף הבית טלפוןwazeפייסבוק